شيخ ذبيح الله محلاتى
5
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
[ جلد ششم ] [ مقدمه مؤلف ] بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى خلق الذكر و الأنثى و جعل بينهما نسبا و صهرا و نشكر على آلائه و نعمائه حيث خلقنا من نفس واحدة و جعل لنا زوجا لنسكن اليها « 1 » ثم الصّلاة و السّلام على ناشر العدل و التقى بين الرجال و النساء و العبيد و الاماء أبو القاسم محمد المصطفى و على آله الطيبين أعلام الهدى و لعنة الله على اعداءهم و مغيّرى شريعتهم الى يوم الجزاء . اما بعد چنين گويد اين فقير بىبضاعت عاصى خاطى ذبيح اللّه محلاتى عامله اللّه بلطفه الخفى فى الحاضر و الآتى كه اين جلد ششم رياحين الشريعة است ولى در اين جلد اختصاص ببانوان شيعه ندارد فقط هر زنى كه مقدارى شهرتى در كمال يا در صنعت و سواد يا آثارى از او در باقيات الصالحات و امثال آن داشته باشد كه اين حقير به آن دسترسى پيدا كرده باشم مىنويسم و ترتيب حروف را حواله بفهرست كتاب مىنمائيم و نسأل اللّه ان يوفقنى بالاتمام و عليه نتوكل و به الاعتصام . [ بانوانى كه شهرتى در كمال يا در صنعت و سواد يا آثارى در باقيات الصالحات و امثال آن داشته باشند ] دارمية در ناسخ جلد متعلق باحوالات امام حسن عليه السلام ص 150 گويد يكى از واردين بر معاويه دارمية حجونيه است و اينچنان بود كه معاويه از براى زيارت بيت اللّه سفر مكه نمود بعد از ورود به مكه پرسش نمود كه زنى از قبيله بنى كنانه كه او را دارمية گويند در حجون مكه جاى داشت زنى سياه چهره و فربه هست وى زنده است يا درگذشته است .
--> ( 1 ) - سوره اعراف آيهء 189 هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ جَعَلَ مِنْها زَوْجَها لِيَسْكُنَ إِلَيْها